ويكي الحيوانات
Advertisement

ابنبهلؤمةمبترغبن

الديك هو ذكر دجاجة. وقد ظهر الدجاج المنزلي الأليف في أسيا أولًا، رغم أن موطنه الأصلي غير معروف على وجه الدقة، ولكن من المعروف أنه قد جاءت سلالة منه من ملقا (الملايو) وأخرى من جاوة (إندونيسيا). وفي العصور القديمة كان الديك معروفًا في بلاد الهند، لكنه لم يكن معروفًا في مصر القديمة. وقد أطلق عليه اليونانيون اسم "الطائر الفارسي"، ربما لأنهم كانوا يجلبونه من بلاد فارس. ولعله دخل فلسطين على يد الرومان الذين كانوا يربونه لاستخدامه طعامًا، وكذلك في إقامة مباريات الصراع بين الديكة. وتقول المشنا اليهودية، إن الشعب لم يكن يربي الديكة في أورشليم حفاظًا على المقدسات، ولكن هذا الأمر لم يكن يقيد الأجانب، ولا بد أن الكثيرين من اليهود أيضًا كانوا يحتفظون بها.

صياح الديك[]

Aaaaaaaaaaaaaaaaa

غالبا ما يصيح الديك في الفجر تقريبا ويبدأ بالصياح قبل 4 أشهر من العمر. ويجلس على السياج للمنافسة والمشاركة أو لاعلان بوجوده للغربان في أرضه. ومع ذلك، فإن هذه الفكرة هي من أكثر الرومانسية حقيقية. بعض الديكة يصيح باستمرار تقريبا، في حين أن بعض الديكة يصيحون فقط بضع مرات في اليوم. هذه الاختلافات هي التي تعتمد عليها كل من سلالة الديك والسمات الفردية. يقال أن هناك ديك في السماء يصيح قل فجر فتصيح الديكة رداً له. إن جمع كلمة ديك: ديكة. (مر 13: 35) اسم للهزيع الثالث من الليل وهو من نصف الليل إلى الفجر. وقد أشار لوقا أنه انقضت ساعة بين الإنكار الأول وذلك قبل صياح الديك (لو 22: 59 ومر 14: 30) وإن صياح الديك في لوقا ومت 26: 34 وصياح الديك مرتين في مرقس حادثة وقعت في هزيع الفجر أي قبل الساعة الخامسة صباحًا.

ولم ترد في العهد القديم أي إشارة إلى الديكة. أما في العهد الجديد، فيرد ذكر الديك مرتبطًا بعادته في الصياح في أوقات منتظمة وكأنه الساعة. ويصيح الديك عادة أول مرة في الليل في الساعة الحادية عشرة والنصف مساء، ثم في الواحدة والنصف صباحًا ثم مرة ثالثة عند الفجر. وهكذا يصيح الديك بانتظام في هذه المواعيد، حتى أصبح صياح الديك علامة من علامات تقسيم الزمن ليلًا: "اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت، أمساءً أم نصف الليل، أم صياح الديك، أم صباحًا ؟"(مرقس 35:13).

وترتبط كل الإشارات إلى صياح الديك بإنكار بطرس للمسيح. وقد وردت هذه الحادثة في الأناجيل الأربعة، بأن بطرس سينكر المسيح ثلاث مرات قبل صياح الديك. أما مرقس فيذكر بأكثر تحديد، قول المسيح: "إنك اليوم في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات" (مرقس 30:14و68و72). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). انظر أيضًا مت34:26 و74و75، لو 22: 34 و60و61، يو38:13، 27:18). ويؤكد لوقا أن صياح الديك كان بمثابة منبة لبطرس: فتذكر بطرس كلام الرب... فخرج بطرس إلى خارج وبكى بكاءً مرًا" (لو61:22و62).

ديكة على وشك القتال.

ويلزم أن نضيف أن الديكة قد تصيح في غير تلك الأوقات حسب فصول السنة ووجوه القمر (حيث يزداد صياح الديكة خلال الليل عندما يكون القمر بدرًا)، أو لو ثارت عاصفة على المنطقة أو حدث أي اضطراب في محيط وجود الديكة.

مبارزة الديكة[]

نزال الديكة هي مسابقة تعقد في حلقة تسمى قمرة القيادة بين ديكين. تربى خصيصا لتدريب الديوك والقدرة على التحمل وزيادة قوتها. يتم قطع المشط وإخراجهم من السياج لديك المصارعة لأنه إذا تركت على حالها، فإنها ستكون غير مؤاتية خلال المباراة. أحيانا يتم إعطاء الديوك عقاقير لزيادة القدرة على التحمل أو رشاقته، مما يزيد من فرصهم في الفوز. مصارعة الديوك يعتبر حدثا رياضيا تقليديا من قبل البعض، ومثال على القسوة على الحيوان من قبل الآخرين، وبالتالي محظورة في معظم البلدان. وعادة ما يتم إجراء مراهنات على نتيجة المباراة.

Advertisement